الأن مؤسسة الفرقان :: تقدم :: [) غزوة أبي حفصة المشهداني (]

كتبهاعبد الله ، في 10 مايو 2007 الساعة: 17:20 م

بسم الله الرحمن الرحيم

مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي
تـقـدم لكـم

فلم :: [) غزوة أبي حفصة المشهداني (]

للتحميل :
روابط مباشرة على الأرشيف
***********************

جودة عالية الحجم 205 MB

http://ia340921.us.archive.org/3/ite…cdaexw/10.divx

جودة متوسطة الحجم 32.5 MB

http://ia340928.us.archive.org/3/items/ndhvygtq/11.ram

http://ia340932.us.archive.org/0/items/nhbtyx/a3.ram


جودة جوال الحجم 9.09 MB

http://ia350641.us.archive.org/0/items/nwuchgqw/12.3gp

———————————-

مقلا عن منتديات البراق

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مرئيات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الأن مؤسسة الفرقان :: تقدم :: [) غزوة أبي حفصة المشهداني (]”

  1. merci

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    أربعة سنوات على غزوتي نيويورك وواشنطن

    لقاء للسحاب مع د. أيمن الظواهري حفظه الله

    السحاب للإنتاج والإعلام

    شعبان 1426 هـ

    قامت السحاب لإنتاج إعلامي بلقاء مع الدكتور أيمن الظواهري وبدأنا هذا اللقاء كالتالي :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    _ مراسل السحاب :

    دكتور أيمن السلام عليكم

    [/center]

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    _ مراسل السحاب :

    يُسعدُنا في هذا اللقاء أن نُحاورَكم بعد مرورِ أربعِ سنواتٍ على غزوتي نيويورك وواشنطن

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    ويُسعدُني أيضا أن أتوجهَ من خِلالكُم لأُمَتِنا المُسلمة في هذهِ المرحلةِ الخطيرةِ من تاريخها

    وأنتهزُ هذهِ الفرصة لأشكركُم وأدعو الله سبحانه أن يُجزيكم خيرَ الجزاء على نشرِ كلمةِ الحق في وسطِ هذه الحملةِ الصليبيةِ والحربِ العالمية التي تُشَنُّ على الإسلامِ والمسلمين .

    _ مراسل السحاب :

    دكتور أيمن ما هو تَقييمُكُم للحَملَةِ الصليبيةِ بعدَ مرورِ أربعِ سنواتٍ على هذهِ الحملة ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله وآلهِ وصحبهِ ومَن والاه

    أما بعد :

    الحملةُ الصليبيةُ الجديدة فاشلةٌ كسابقاتِها بفضلِ الله

    فأمريكا وحليفاتُها الصليبيات لم تحقق أيِ شيءٍ سوى أنَها ألقَت بِجَيشِها في مَيدانِ المعركةِ ليتَلَقى الضَرَبَاتِ كُلَ يوم وليُقتَلَ جُنودَهُ كُلَ يَوم وليُستَنزَفَ

    إقتصادها كُلِ يَوم

    ماذا حَقَقوا في أفغانِستان ؟

    -أَخرجوا حكومةَ الطالبانِ مِن كابول فَتَمَركَزَت في القُرى والجِبال حَيثُ القوةُ الحَقيقيةُ في أَفغانِستان

    -وتَحَولَ شمالُ أَفغانِستان وكابول لِساحةٍ لِلفَوضى ، والنَهبِ ، والسَلبِ ، وانتِهاكِ الأَعراضِ ، وتِجارَةِ المُخَدَّراتِ ، التي تَرَعرَعَت وازدَهَرَت في ظِلِ الإِحتِلالِ الأَمريكي

    -ثُمَ أَجروا إِنتِخَابات تَمُتُّ إِلى المَسْخَرَةِ أَكثَر مِمَا تَمُتُّ لأَي شيءٍ آخَر

    حَيثُ أَطرافُ البلاد في قَبضَةِ قُطَّاعِ الطُرُقِ ، وأُمَراءِ الحَرب ، وَحَيثُ رِجَالُ المُراقَبَةِ الدُوَلية أَو شُهَداءُ الزّورِ الدوَليين

    لا تَستَطيعُ إِن أَرادَت أَن تُغَطّي أَكثَرَ مِن عُشرِ الدَوائِر ، وَحَيثُ انتِقالُ الصَناديقُ يَحتاجُ لخمسةِ عشرَ يَوماً تَحتَ سيطرةِ أُمَراءِ الحَربِ وقُطّّاعِ الطَرق ثُمَ قواتِ الإِحتِلال

    وَحَيثُ أَيّةِ مُقاوَمَة أَو شُبهَةِ مُقاوَمَة أَو إِعتِراض تُواجَهُ بالقَصفِ والصَواريخ وحَرقِ القُرى وقَتلِ المِئات

    - ثُمَ بَعدَ ذلك حَصَلوا على شهادةِ زورٍ مِنَ الأُمَم المُتَحِدَة التي لَم تُشاهِد شَيئاً لِتَشهَدَ عَلَيهِ إِلا بَعضِ الدوائِر المَسرَحية في بَعضِ المُدُن

    وهذا مِثالٌ مِن أَمثلَةِ نِفاقِ الأُمَم المُتَحِدَة التي يَزعُمونَ أَنها رَمزُ شَرعيتُهم الدولية

    -بَينَما تَعتَرِضُ الأُمَم المُتَحِدَة مثلاً على الإِنتِخاباتِ في زمبابوي لأَن ساعاتِ الإِقتِراعِ لَم تَكُن كافية

    تَصُمتُ صَمتَ القبور عن الإِنتِخاباتِ في أفغانِستان التي تَمّتْ تَحتَ إرهابِ أُُمراءِ الحَرب

    -وحيث ظلت صناديق الإقتراع لمدة خمسة عشرَ يوماً تتداولها أيدي قطّاع الطرق وعُملاء أمريكا ولا يعلمُ عنها أحدٌ شيئاً حتى ظهرت في مراكزِ الحصر

    -وبينما تَتَباكى الأُمَمُ المُتَحِدَة على القَتلى والمُعْتَدى عليهم في دارفور وتُنشِئُ مَحكَمَةً دوليةً لِجَرائِمِ الحَربِ فيها

    صَمَتَتْ صَمتَ القُبور عن مأساةِ مليونِ طفلٍ عراقي ماتوا بِسَبَبِ الحِصارِ على العراق

    -ذلكَ الحِصار الذي انتَفَعَ مِنهُ مُوظَفوا الأُمَمُ المُتَحِدَة وابنُ كوفي عنان باعترافِ الأُمَمِ المُتَحِدَة التي اضطُرت أَخيراً لِتَسريبِ جُزءِ مِنَ هَذِهِ الفَضيحَة التي فاحَت رائِحَتُها

    -وصَمَتَت صَمتَ القُبور عن الغَدرِ بالطالِبانِ بعدَ الِإتِفاقِ مَعَهُم على أَيدي الأَمريكان ودُستَم في قُندُز ثُمَ الفَتكِ بهم في قلع جانكي

    -ثُمَ خَنقِهِم في الحاوِياتِ في الطريقِ لسجنِ شَفَرغان ، ثُمَ مُعَامَلَتِهِم كَأَسَواءِِ مِنَ الحيواناتِ في سِجنِ شَفَرغان

    -ويُصَرِحُ الأَخضَرَ الإِبراهيمي بِأَنَ مَوضوعُ قلع جانكي مَوضوعٌ حسَّاس لا داعي لِفَتحِهِ الآن

    -وتصمتُ في تواطوءٍ تام عما يحدث في أبو غْريب ، وغوانتنامو ، وباجرام ،وعن المعاملةِ التي يَلقاها أَسرى القاعدة وطالبان

    -حَيثُ يَختَفونَ مِن على سَطحِ الدُنيا ولا يُعلمُ عَنهُم أَحدٌ شيئاً بَلْ ولا يَجرؤ أَن يَسألُ أَينَ هُم ؟ ماذا فُعِلَ بهم ؟ أَينَ يُعتَقَلون ؟ أَين يُعَذَبون ؟ ولماذا ؟ وحتى ..ومتى ؟ وأَين ؟ وكَيف ؟ سَيُسجَنون ؟ وأَين الإِتِفَاقات الدُوَلية والمَواثيق الأُمَمِية ، وحُقُوقِ الإِنسان ؟

    بَلْ وَمَا يَستَحِقَهُ الحَيَوَان ، كُلُ هذا لأَن الأُمَمَ المُتَحِدَة هي جُزءٌ مِنَ المَمَلَكَة الصليبية التي يَتَرَبَعُ عليها القيصر القابِعُ في واشنطن والذي يَدفَعُ رَوَاتِبَ كوفي عنان واشباهِه.

    هذا الذي حَقَقُوهُ حتى اليوم في أَفغانِستان.

    -تواجدٌ مرعوبٌ في كابول

    -ورئيسٌ لا يستطيعُ أَنْ يُغَادِرَ مكتبه

    -إِذا ذَهَبَ لِقـُندَهار تَعَرَضَ لِمُحَاوَلَةِ إِغتيال

    -إِذا هَبَطَتْ طائِرة في غارديز لَحِقَتْها الصواريخ

    -وانتخاباتٌ مزورة

    -وقُواتٌ صَليبيةً بقيادةِ أَمريكا تَتَلَقى الضَرَبَاتِ كُلَ يَوم

    -وتَعتيمٌ إِعلامي شِبهُ كَامِل

    -وتَواطوءٌ من باكستان

    ورغم كل ذلك اضطرت امريكا للإعتراف بعنف المقاومة التي تواجهها ، وأن الطالبان ما زالت هي القوة الأقوى في افغانستان.

    وأنا أؤكد لكم أيها الإخوة ولا يستطيعُ الصليبيون وعملائهم المرتدون أن يكذبوني ، أنه لولا الدعمُ المستمر الذي يقدمهُ الجيشُ الباكستاني إلى الأمريكان ، لرحل َ الأمريكان منذُ زمن طويل ، وسيرحلون قريباً إن شاء الله .

    أما في العراق فماذا حققوا ! إلا الخسائر والهزائم ؟

    -حكومة أقاموها بانتخاباتٍ هزلية قاطعها نصفُ الشعب

    -وتدفقَ عبر الحدود الناخبون المزيفون

    -والطائرات الأمريكية في الجو تتربص بأي اعتراضٍ لتسحقهُ

    -وأبو غريب وأمثاله يمتلىء بالأحرار والشرفاء

    -وفي النهاية الأممُ المتحدة كالعادة تهنىءُ وتباركُ الإنتخابات النزيهة الأمينة !

    -وحرسً وطنيً وشرطةً واجهزةُ أمن ترفعُ عبئَ التصدي للمقاومة عن الأمريكان

    -ودولةٌ مستقلةٌ في الشمال تخترقها المخابرات اليهودية

    -ويتقاسمها حزبان عميلان يتقاتلانِ على كل شيء ويتفقان على العلمانية ومحاربة الإسلام تحت العلم الأمريكي

    لو ظفر بهما صلاح الدين رحمهُ الله لأَعملَ فيهما سيفه .

    -وحركات تعمل على فصلِ الجنوب ادعت نسبةً للإسلام واتفقت مع الأمريكان خلفَ صليبِ بوش على احتلالِ العراق.

    -وحكومةٌ تتوسل للأمريكان ألا يرحلوا ، لأنهم يعلمون أنَ يومَ رحيل الأمريكان هو يوم نهايتهم .

    -ثم كان بحمد الله إعلان فشلهم الجلي بعد غزوة لندن المباركة بيومٍ واحد حين أعلنَ الأمريكان والإنجليز أنهم قد أعدوا العدةَ للرحيل عن العراق وكلُ يومٍ يسربون في الصحافة تقريراً جديداً عن الإنسحاب حتى يهدؤا الرعب المستشري في شعوبهم .

    _ مراسل السحاب :

    دكتور أيمن ما هو وضع قاعدة الجهاد بعد أربعِ سنواتٍ منَ الحربِ الشرسة عليها ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    قاعدة الجهاد ما زالت بفضلِ الله قاعدةً للجهاد.

    والحمدلله وحده لا زالَ أميرها الشيخ أُسامةُ بن لادن حفظهُ الله يقودُ جهادها، والأكاذيب التي يحاول بها بوش أن يخدع بها الأمريكان أنهُ قضى على نصف القاعدة ، وعلى ثلاث أرباع القاعدة ..! هراء..! لا وجود له إلا في رأسه بفضلِ الله ومنته.

    وأُبَشِرُ جميع المسلمين والمجاهدين ان القاعدة بفضلِ الله في انتشارٍ واتساعٍ وازديادٍ وقوة .

    وقد تحولت بفضل الله الى تنظيم شعبي طليعي يتصدى للحملة الصليبية الصهيونية الجديدة دفاعاً عن جميع أراضي المسلمين المغتصبة ، ويقاومُ جميعَ أنواع الردةِ والعمالة المتسلطةِ على أُمتنا المسلمة ، وينضم إليه المسلمون من كلِ أقطار الإسلام ، وينازلوا الكفار والمرتدين والخونة والعملاء بالسلاح والقتال والدعوة والبيان حيثما كانوا وأينما وجدوا ولله الحمد من قبل ومن بعد .

    _ مراسل السحاب :

    وما هو تقييمكم للتيار الجهادي عموماً؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    التيار الجهادي في تزايدٍ وتصاعدٍ فقدْ بَلَغَ ذُرْوتَهُ بالغَزوَتَينِ المُبارَكَتينِ في واشنطن ونيويورك.

    وهو الآن يخوض معارك تاريخية ضخمة في العراق وأفغانستان وفلسطين ، بل وفي عقر دار الصليبيين وكان آخر غزواتهفي عقر دار الصليبيين غزوة لندن المباركة التي جاءت صفعة على وجه الإستكبار الصليبي البريطاني بعدَ أنْ عَرَضَ أَسَدُ الإِسلامِ الشيخُ المجاهد أُسامةُ بن لادن حَفِظَهُ الله هدنةَ على شُعوبِ الغَربِ ليخرُجوا من ديارِ الإِسلام فأَخَذَتهُم العزةُ بالإِثم وقال وزيرِ خارجيتهم المغرور جاك سترو إنَّ هَذِهِ المُقتَرَحات تستحقُ أن نقابِلُها بالإِزدِراء.

    فليَذوقوا ثَمَنَ بذَآءةِ وغَطْرَسَةِ حُكوماتِهم .

    إنَّ مَن يَعتَدي علينا نَقْطَعُ بِحَولِ الله يَدَهُ

    ومَن تَطَاولَ عَلينا يَدْفَعُ ثَمَنَ بَذآئَتِهِ .

    لَقَدْ اختارَ الغَرب الصَليبي أن يُتابِعَ بوش وبلير في العُدوان على المسلمين ، فليَدفَعوا ثَمَنَ هذا العُدوان ، وليَصبِروا وليَتَحَمَلوا فإن المعركةما زالت في مُنَواشاتِها الأُولى .

    _ مراسل السحاب :

    وما هو تقييمكم للوضع في أفغانستان ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    الوضع في أفغانستان يَنحدِرُ بأمريكا إلى نَفْسِ الهاويةِ التي سَقَطَ فيها الإِتِحاد السوفياتي ولكن بِمُعَدَلِ أَسْرَع بِكَثير ، وأمريكا تَتَكَتَمُ على مُعْظَمِ خَسائِرِها في أفغانستان رُغمَما يَفْضَحُ به إعلان المُجاهِدين البسيط كَذِبَها ويَنْشُرُ مِن خَسائِرَها .

    وأمريكا ستَخْرُجُ من افغانستان بإِذنِ الله كما خَرَجَ السوفيات ، وسَيَلحقُ بِها بإِذنِ الله ما لحِقَ بالإِتِحادِ السوفياتي من كَوارِث بَعْدَ خَروجِهِ مِن أفغانستان .

    _ مراسل السحاب :

    دكتور أيمن بعدَ العَمَليات الأخيرة التي قام بها الجيش الباكستاني في شَمالِ وَزيرستان بعدَ خطْف المدنيين وقَتل أكثر مِن ثَماني عَشَرَ إمرأة وطِفل مِنَ المُهاجرين وبعد مُحاصرة المدارس الدينية وقَتل طلابها ـ ما هي رِسالَتكم للأُمة المُسلمة في باكستان عامة ولكل من في قلبه بقية من إيمان في الجيش الباكستاني خاصة ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    يعني ، رسالتي أقول لهم إن باكستان هي الداعم الأساسي للعدوان الصليبي على أفغانستان ، والجيش الباكستاني الآن يقوم اليوم بنفس الدور الذي كان يقوم به الجيش الهندي البريطاني في العدوان على المسلمين في الهند ، وفي قمع إنتفاضات المسلمين في المستعمرات البريطانية ، والجيش الباكستاني اليوم يعمل كمؤسسة خاصة لِحِسابِ مصالح بوش ويَقْبِضُ مُشَرّف الثَمَن في جَيبِه ، لقد تَرَكَ الجيشُ الباكستاني مُهِمَةَ الدِفاعِعن باكستان وتَفَرَغَ لِقَتْلِ المُسلمينَ في وَزيرستان دِفاعاً عن الجيشِ الأمريكي .

    أما أمنُ باكستان فقد ذاعَ مُشرَّف أن امريكا ستُدافعُ عنهُ إذا تَفَرَغَ الجَيشُ الباكستاني لِخِدمةِ مَصالح بوش ، ولذلك لا نستغرب إذا استمرت هذه السياسة أن نرى غداً الجيش الباكستاني يَستَسلِم للجيش الهندي في إسلام آبآد كما إستَسلَمَ لَهُ في دهكا .

    إن مُشَرّف يُريدُ باكستان بلا إسلام ، ولذلك يُدَمِّرُ المدارسَ الدينية ، ويَخْتَرِعُ ديناً جَديداً أَلَّفوه لَهُ في أمريكا يُسَمّيه بِهذا خُرافة

    - التَمَدُّن المُتَنَوِر -( Inlightedmoderatlon )

    _ مراسل السحاب :

    مضت أكثر من أربعِ سنواتٍ مُنذُ حملة أمريكا للقضاءِ على القاعدةِ وطالبان ، حتى الآن لم تستطع أمريكا بِكُلِ إمكانياتهاوبرغم كل المساعدات التي تقدمها لها باكستان القبضَ على المُلا عُمَر وعلى الشيخ أُسامةَ بن لادِن حَفِظَهُم الله ، فما السَبَب في نَظرِكُم ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    -السبب الأساسي هو: حِفظُ الله سُبحانهُ وتعالى ورِعايته .

    وهو سبب لا يَفقَههُ الأمريكان ولا الغَرب الصَليبي المادي

    - والسبب الثاني وهو متفرعٌ عن السبب الأَول هو ان جماهير المسلمين فتَحَتْ قلوبَها قَبلَ بيوتَها للمجاهدين وآوتهم وحفِظَتهم ودافعت عنهم وعرضت أولادها واهلها واموالها وبيوتها للقصف والحرق وعرضوا أنفسهم للقتل والأسر في سبيل الله نصر

    للإِسلام ودِفاعاً عن المجاهدين.

    والجهاد في سبيل الله قضية أكبر من الأشخاص والأقوام والتنظيمات ، إنها قضية التدافع بين الحق والباطل إلى ان يرثَ الله سبحانه وتعالى الأرضَ ومن عليها ، والمُلا مُحَمّد عُمَر والشيخُ أُسامة ُ بن لادِن حَفِظَهُما الله من كلِ سؤ ليسا إلا جنديين من جنود الإِسلام في مسيرةِالجهاد والتدافع بينَ الحقِ والباطل عبرَ الزمن.

    والإِسلام دين الله سُبحَانَهُ وتَعالى الذي ارتضاه لرسله وأولياءه، يقول الحق سُبحَانَهُ وتَعالى :{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ …} (19)

    [المائدة]

    وقال تعالى :{ .. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا …} (3)[آل عمران]

    والله يدافعُ عن دينهِ قَبلَ مُحَمّد عُمَر أُسامة ُ في حياتهما ومن بعدهما .

    قال الله تعالى :{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ } (38)

    { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (39) [الحج]

    _ مراسل السحاب :

    يؤكد كثيرٌ منَ المحللين على أنَ القاعدة قد تدمرت كتنظيم ولكنها بقيت كرسالةٍ او كمنهجٍ فما رأيكم في ذلك ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    بفضلِ الله وحده ونعمته تنمو جماعة قاعدة الجهاد في عددها وعدتها وعملياتها، تكفي ان تحصي عدد العمليات التي قامت بها قاعدةُ الجهاد بعدَ الحملة الصليبية الأمريكية على أفغانستان ، بالإضافة .. الحملتين الجهاديتين الضخمتين اللتين تشنهما قاعدة الجهاد في أفغانستان ، والعراق ، وكانت آخر عمليات قاعدة الجهاد غزوة لندن المُباركة .

    أما القاعدة كرسالة أوكمنهج فهو أمر ليس خاصاً بها ولا هو أمرٌ إخترعتهُ القاعدة ، وإنما القاعدة تدعو الأُمة المسلمة للجهادِ في سبيلِ الله ضِدَ أعدائها الصليبيين والمرتدين .

    والأمةُ بفضلِ الله تستجيب استجابة تاريخية متدفقة مقبلة على الجهاد في سبيل الله .

    ويكفي أُشير إلى آلآف الشباب الذين يتدفقون على العراق المجاهد بفضل الله .

    وانا في هذه المناسبة أُناشدُ المسلمين في كل مكان أن يدعموا إخوانهم المجاهدين في أفغانستان والعراق وفلسطين بالمال والرجال والدعوة وكل ما يستطيعون ، وخاصة في البلاد المحيطة في هذه الميادين .

    واناشدهم أن يتحدوا ويتجمعوا ويلحقوا بركبِ الجهاد المبارك فإن الوحدة هي طريقُ النصر.

    كما أناشدُ المجاهدين أن يركزوا حَمَلاتِهم على بترول المسلمين المسروق الذي تذهبُ معظم عائداته لأعداء الإِسلام وما يتركونه يستولي على معظمه اللصوص الحاكمون لبلادنا ، إنها أكبر سرقة في تاريخ البشرية وأعداء الإِسلام يستنزفون هذه الثروة الحيوية بجشع لا نظير له ، وعلينا ان نوقف هذه السرقة بكل ما نستطيع لكي ندَّخِر هذه الثروة للأُمة المسلمة .

    وإذا لم يندفع اللصوص إلا بالقتل فليقتلوا ولا كرامة .

    _ مراسل السحاب :

    بهذه المناسبة ما هي صلتكم بحادث لندن ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    غزوة لندن المباركة هي احدى الغزوات التي تشرفت جماعة قاعدة الجهاد بشنها ضد الغطرسة الصليبية البريطانية ، وضد العدوان الصليبي البريطاني على الأمة المسلمة منذ اكثر من مئة عام ، وضد جريمة بريطانيا التاريخية بإنشاء إسرآئيل ، وضد جرائم الإنجليز المستمرة ضد المسلمين في افغانستان ، والعراق .

    وفي وصايا الإخوة الأبطال فرسان التوحيد في غزوة لندن رحمهم الله رحمة واسعة واسكنهم فسيح جناته وتقبل الله صالح اعمالهم، في وصاياهم دروس بليغة للأمة المسلمة عامة وللمسلمين في باكستان والغرب خاصة ، على البرآءة من الطواغيت وعلى كشف تزوير علماء السؤ الذين يكتمون كثيرا من الشريعة ابتغاء عرض زائل من الدنيا ن وعلى تصميم مجاهد الإسلام وأسوده على الثأر من الصليبيين واليهود جزاءً لما اقترفته أيديهم الملطخة بدماء المسلمين من جرآئم وآثام .

    لقد كشفت هذه الغزوة المباركة واخواتها الوجه الحقيقي المنافق للحضارة الغربية التي تتغنى بحقوق الإنسان والحرية طالما كان هذا التغني يحقق لها مصلحة وفائدة .

    فبعد غزوة لندن بدات الحكومة البريطانية في إصدار مجموعة جديدة من القوانين التي تكشف الوجه الإستعماري البغيض لبريطانيا ، وتكشف ان حقيقة حريتها هي في العداء للإسلام وبدأ الحديث عن المحاكمات السرية ، وأعادوا للذاكرة مسألة الأدلة السرية ، والشاهد السري والإعتقالِ المفتوح التي تتناقضُ مع أبسطِ مبادئ المحاكمات العادلة

    وتفسير هذا التناقض هو عداء بريطانيا للإسلام !

    وبدات بريطانيا تتخذُ الإجراآت لترحيل اللاجئين السياسيين لبلادهم التي كانت بريطانيا تزعُمُ أنها تمنحهم الحماية من بطش هذه البلاد

    وتفسير هذا التناقض عو عداء بريطانيا للإسلام !

    واتسعت حرية بريطانيا لسلمان رشدي ينشر مقالاً في التايمز أخيراً يدعو فيه المسلمين للتوائم مع الحضارة الغربية ويشكك فيه في الذات الإلاهية وفي القرآن ، ويدعو فيه المسلمين لقبول قيم الغرب كالشذوذ الجنسي !

    ولكن حريتها لم تتسع لأبي قتادةالذي إعتقلته مع تسعة آخرين في نفس اليوم بعد أن وقعت إتفاقية مع الأردن ومع باكستان في تسليم المطلوبين لهما مع يقينها أن من يسلم لهما من التيارات الإسلامية سيتعرض للتعذيب وربما للقتل

    وتفسير هذا التناقض هو عداء بريطانيا للإسلام !

    ولم تتسع حرية بريطانيا التي أفسحت المجال لسلمان رشدي مجالها الرحب ليسب الإسلام والمسلمين ، لم تتسع للمكتبات الإسلامية ، ومواقع الإنترنت التي تتعاطف مع المجاهدين ، وهددت بإغلاقها

    ولم تتسع للخطباء الذين يتعاطفون مع المجاهدين وهددت بإغلاق مساجدهم أو إيقافهم ، أو ترحيلهم

    وتفسير هذا التناقض هو عداء بريطانيا للإسلام !

    ولم يقبل ضمير بريطانيا المرهف قتل المدنيين في وسط لندن ، ولكنه تقبل قتل مليون طفل في الحصار في العراق ، وتقبل قتل عشرات الآلآف منهم في أفغانستان والعراق بقصف الإنجليز وحلفائهم

    وتفسير هذا التناقض هو عداء بريطانيا للإسلام !

    ولم يتحمل فكر بريطانيا الحر شبهة وجود أسلحة الدمار الشامل الكاذبة في العراق ، فدمرت العراق بزعمها الكاذب للبحث عنها ،ولكن فكرها الحر تحمل إمتلاك إسرآئيل لترسانة ضخمة من كل انواع تلك الأسلحة التي ساهمت بريطانيا بنفسها في تصنيعها في إسرآئيل

    وتفسير هذا التناقض هو عداء بريطانيا للإسلام !

    أمثلة كثيرة من نفاق بريطانيا وصليبية الغرب يضيق الوقت عن استيعابها نبين تناقض هذه الصليبية في زعمها حماية الحرية وحقوق الإنسان

    وتفسير هذا التناقض هو عداء بريطانيا للإسلام !

    _ مراسل السحاب :

    هل لكم صلات بعمليات أخرى ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    يعني .. والله أبشر، واستبشر ، وبشر من خلفك ، إملىء قلبك رجاءً بقول الحق عز وجل { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (13)[الصف ]

    واعلم انك تقاتل عن دين كتب الله عز وجل له النصر والغلبة

    قال الله تعالى ومن أصدق من الله قيلا { كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)[ المجادلة ]

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم (بشروا ولا تنفروا )

    وإنا إخواني عباد ضعفاء لا حول ولا قوة لنا إلا بالله ولكن طمعاً في رحمة الله واستشرافاً لنصره ورجاءً لكرمه أقسم بالله الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لَنُنْسِيَنَّ بوش وبلير وساوس الشيطان بحول الله وقوته .

    _ مراسل السحاب :

    دكتور أيمن ما تعليقكم على إعلان الحكومتين البريطانية والأمريكية بعد حادث لندن بيوم واحد لهم انهم سيسحبون معظم قواتهم من العراق ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    هذا هو التخبط الذي يسبق الهزيمة وبوش وبلير يخفيان حقيقة الكارثة التي يواجهانها في العراق وأفغانستان ويعلمان أكثر من غيرهما أنه لا أمل في النصر وهذا شبح فيتنام يسد عليهما كل منفذ ، وقد اضطر إضطراراً لهذا الإعلان تخفيفاً للهلع واليأس الذي أصاب شعبيهما وهما يشاهدان على الشاشات جزءً يسيراً مما يجري في العراق وأفغانستان ، ثم يشاهدان الدمار في لندن عقوبة وقصاصاً من الجرائم التي ارتكبتها هذه الأمم الصليبية في حق المسلمين .

    _ مراسل السحاب :

    دكتور أيمن ما هو ردك على رد بوش على رسالتكم الأخيرة ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    أقول له يا مدمن الكذب ، لقد دخلت العراق وانت تكذب وتخسر في العراق وانت تكذب وستخرج إن شاء الله من العراق وانت تكذب .

    دخلت العراق بحجةِ وجودِ أسلحةِ الدمارِ الشامل .

    وتخسرُ اليومَ في العراقِ بحجة تحقيق الحرية .

    وستخرج قريبا منها إن شاء الله بحجة إنتهاء مهمتك، ولكن خلفك عشرات الآلآف من القتلى والجرحى والمعاقين .

    _ مراسل السحاب :

    ما هو ردك على إصرار بلير أن ما حدث في لندن لا صلة له بسياسته الخارجية ؟

    _ الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

    ب

  3. بسم الله الرحمن الرحيم.

    أخي هل أنت مقتنع حقا بهذا الفكر أم أنك دخلته بالحماس؟

    أرجوا أن تراجع أوراقك، فالأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر