مقال # [ تاريخ التراجعات الفكرية في السجون المصرية ] ( للشيخ / محمد خليل الحكايمة )
كتبهاعبد الله ، في 9 ديسمبر 2007 الساعة: 06:59 ص
ثم جاء جمال عبدالناصر فاحتوى بعض قادة الإخوان وضرب بعضهم ببعض وفرّق الجماعة، ثم قتل قادتها وعذَّبهم عذابا يفوق التصور ثم طلب منهم كتابة مراجعة لافكارهم فثبت الله أعلاماً منهم مثل الشيخ سيد قطب والحاجة زينب الغزالى لكن المرشد الشيخ حسن الهضيبي (يرحمه الله) وأخرون نظروا الى مصلحة الجماعة فسطروا كتاب (دعاة لا قضاة) ثم طلب من الجميع كتابة وثيقة تأييد للرئيس بدمائهم فكتبوها إلا قليل منهم .
وظل الإخوان في السجون حتي جاء أنور السادات إلي الحكم، وهنا يقول الشيخ عبدالحليم خفاجي - في مذكراته - قال : ( إن عمر التلمساني أراد أن يسدّ فجوة عدم الثقة بيننا وبين المسئولين في الدولة ، وأن يفتح طريقا للتفاهم لطرد هذه الصفحة السوداء ، فرفع إلي المسئولين عن طريق إدارة السجن مذكرة كبيرة حول أهمية اللقاء المباشر مع من يهمهم الأمر كبديل لهذه الأساليب البربرية ، فعل ذلك إعذاراً إلي الله ، وتحمَّل بعض العنت من قلة من الإخوان أبوا هذه الخطوة عليه . )
وقبل إغتيال السادات بأشهر قال الشيخ عمر التلمساني ( يرحمه الله ): ( كنت علي اتصال دائم بأجهزة الداخلية لمساعدتها في ترسيخ الأمن - إلي أن قال - وكان من فضل الله عليَّ ماذهبت إلي كلية ثائرة لأمر من الأمور إلا وعدت موفقا وكان جهدي موضع شكر المسئولين في وزارة الداخلية - إلي أن قال - وكنت ألتزم الموضوعية البحتة وأدعو إلي ضبط الأعصاب عند الأحداث المثيرة حتي قال لي أحد المعتقلين من أحد الأحزاب في سبتمبر - أيلول - إنني جمدت أعصاب الشباب ووضعتها في ثلاجة )
أما جماعة الفنية العسكرية التي حاولت اغتيال السادات وعمل انقلاب عسكري فبعد أن نفذ الحكم في البطلين صالح سرية وكارم الأناضولي (رحمهم الله) أعلنت بعض القيادات أسفها عما قاموا به وهاجموا التطرف والعنف على صفحات الجرائد الرسمية طمعاً في الخروج من السجن بعد قضاء نصف المدة ، وهم حسن السحيمي ومحمد ياسر السعيد وهاني الغزنواني الذين ينفذون أحكاماً بالأشغال الشاقة المؤبدة ، وقالوا إننا نحذر الشباب من خطر المجموعات الأصولية ولاتكرروا أخطاءنا ، استشيروا الفقهاء والعلماء ولاتختاروا أي منظمة أصولية . وقال السحيمي آنذاك : إن الحاكم الذي يمارس الشعائر الدينية ويصوم ويعلن ممارسة الحكم طبقا لتعاليم الإسلام لايكون هدفا للجرم . )
ثم جاءت تراجعات قيادات الجماعة الاسلامية على يد رئيس مجلس شورى الجماعة داخل السجون الشيخ كرم زهدي والذي استطاع أن يقنع باقي أعضاء المجلس بها حيث يتمتع بإسلوب متميز في إقناع محاوريه , ثم قام بمهمة ترويجها لشباب الجماعة داخل سجون القهر و الارهاب و التعذيب فرأى الشباب فيها الفرصة الذهبية والتي يجب أن لاتفوت حتى تنتهي أزمتهم وأزمات أسرهم وأهليهم فوافقوا على ماطرحه عليهم مشايخهم من أفكار ظنوها تقتصر على ترك السلاح وعدم قتال الدولة نظراً للمفاسد التي جلبتها عملياتهم المسلحة , لكن الأمر لم يكن كذلك إذ فوجئ الشباب بعد خروجهم أن دور مشايخهم لم ينتهي بعد فوجدوهم ينتقلون من مراجعات واقعهم في الداخل الى تراجعات في واقع لايعلموه ولم يعيشوه فأخذوا بتستطير البيانات المستنكرة و الشاجبة لكل عملية جهادية في أي قطر من الاقطار حتى ولو كانت موجهة الى الصليبيين أو الصهاينة .
وأخيراً…. كانت وثيقة الشيخ سيد إمام التي ألغى فيها الجهاد ولم يرشده كما قال في عنوانها و مافتئ أن يصب جام غضبه على إخوانه المجاهدين في الخارج متوافقاً مع مانصحت به مؤسسة راند الامريكية و مذعناً لأوامر مكتب (الإف بي اي) في القاهرة , فسطر تهماً لم يقترفها المجاهدون وقذف قيادات الجهاد بجرائم هم منها براء ثمناً لتخفييف الحكم أو طمعاً في الخروج من السجن الصغير الى السجن الكبير فلاحول ولاقوة إلابالله .
لقد أكد الدكتور أيمن الظواهري (حفظه الله تعالى من كيد أعدائه) على خطورة هذه المحاولات المستمرة للنظام في مصر قبل خمسة عشرة عاماً فقال في كتاب الحوار مع الطواغيت : ( لم يبق أمام الحكومة إلا اتباع سياسة الحوار والمفاوضات والاحتواء لبعض قيادات الجهاد ساعية في هذا بالمكر والخديعة واللين تارة وبالإرهاب تارة أخري , فهل ستنجح الحكومة في هذا وهل ستسقط بعض قيادات الجهاد كما سقط غيرها من قبل . )
وهذا ماحصل بالفعل مع قيادات الجماعة الاسلامية وقيادات الجهاد داخل دهاليز سجون أمن الدولة .
فعلى شباب أمتنا المجاهد أن لايعبأ كثيراً بما يقال في السجون أو حتى من خارجها فان قيادات الجماعات الإسلامية في مصر لاتفكر إلا في مصلحة جماعتها وهي على استعداد أن تقول أو تكتب أي شيئ من شأنه أن يحفظ هذه الجماعة أو يخرجها من السجون وإليكم الدليل :
كان الشيخ عمر التلمساني أول من خرج من قيادات الاخوان من السجن بعد إغتيال السادات فقال في حوار مع مجلة المصور : ( إن السادات قتل مظلوماً كما قتل عثمان بن عفان (رضي الله عنه) ) فغضب الأخوة من هذا التصريح فأرسلوا له الشيخ مجدي سالم (فك الله اسره) وقد كان هارباً أنذاك فلما قابله وعاتبه أخذ الشيخ التلمساني يثني على الشيخ خالد الاسلامبولي وباقي الاخوة (رحمهم الله) وما قاموا به ) ثم قال له : ( قل للاخوة أنتم أعظم من أخرجت هذه الامة وأن الاخوان لم يستطيعوا أن ينجبوا مثلكم لكن إلتمسوا لي العذر فورائي جماعة كبيرة أسعى للحفاظ عليها وإخراجها من السجون . )
إن من أعظم الوسائل المستخدمة في الحرب الفكرية اليوم هي إصدار الفتاوي أو بالأصح استصدار الفتاوى التي تجرم الجهاد و المجاهدين و تصفهم بمصطلحات شرعية منفرة كالخوارج و الغلاة و المجرمون و الإرهابيون غيرها ثم تلصق بهم تهم العمالة والخيانة والارتزاق ، وقد أتقن هؤلاء المفتون تحريف النصوص واعتادوا لي أعناقها بل لا بأس بكسرها أحيانا إن أبت المطاوعة , و لطالما دعا المجاهدون وعلماؤهم للمناظرة العلنية المفتوحة من غير شرط و لا قيد فهلا قبلها هؤلاء العلماء وواجهوا الحجة بالحجة ؟
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.. أمين
الجمعة الموافق 27 ذو القعدة لعام 1428
لا تنسونا من الدعاء
المكتب الإعلامي
لتنظيم القاعدة في أرض الكنانة
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 12:47 م
كيف نتبع هؤلاء الكذابين الذين يظهرو عكس ما يبطنون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشيخ حسن البنا و الشيخ عمر التلمسانى سقطوا من نظرى تماما اذ كانوا فى اعلى منزلة لدى من قبل !!! و الان بعد هذه المعلومات كيف اتبع خطى منافقين و كذابين ؟؟
الظاهر انه لا يوجد خير فى شيوخنا
دعونا نبحث عن الخير فى أناس اخرين
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 2:25 م
ارجو من الله ان يوفق جماعة الاخوان المسلمين الي السير علي طرب الله وان يحميهم من كل اذا والله الموفق ما كنتم علي الطريق المستقم ان شاء الله
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 4:11 م
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
آهات مغترب